بسم الله الرحمن الرحيم عن أمير المؤمنين( عليه السلام ) : (يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها )
موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج 9 - ص 187
المتأمل لهذا الحديث الشريف يقف على حقيقتين أشار اليهما الإمام(ع)
الحقيقة الأولى:
أن قلب الإنسان وعاء وهذا الوعاء خلفه الله طاهرا ، أي فطره على الطهارة ،قال الرسول الكريم(ص) كل مولود يولد على الفطرة إلا أن أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) فعلى الإنسان أن يحافظ على طهارة هذا الوعاء بملئه بما ينسجم وطهارته وقداسته .
الحقيقة الثانية:
قال (ع) (وخيرها أوعاها) ففي ذلك توجيه منه (ع) إلى أن يتأمل الإنسان فيما حازه في ذلك الوعاء من علم .
ينقل ان العلامة السيد كمال الحيدري سأل يوما استاذه الشهيد السيد محمدباقر الصدر .
قال سيدنا :أنت كم ساعة تقرء في اليوم ؟
فقال السيد(قدس) تقريبا أقرء 8ساعات يوميا ،ولكن قل لي أنت كم ساعة مع الكتاب أجيبك بأن يومي كله مع الكتاب (أي أفكر فيما قرأته).