ينقل بأن الامام الخميني(قده) ابان وجوده في النجف الاشرف في أيام مرجعية آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قده)وكان السيد أبوالقاسم الخوئي يحمل وسام زعيم الحوزة العلمية في النجف الأشرف .
قامت احدى دور النشر بطبع كتاب تحرير
حكي عن أبي الوفا الشيرازي أنه قبض عليه أبو علي إلياس صاحب كرمان.
قال : فقيدني وكان الموكلون بي يقولون : إنه قد هم فيك بمكروه .
فقلقت لذلك ، وجعلت أناجي الله تعالى الإمام السجاد(ع) عليهم السلام ، فلما كانت ليلة الجمعة وفرغت من صلاتي نمت فرأيت النبي صلى الله عليه وآله في نومي ، وهو يقول : لا تتوسل بي ولا بابني لشئ من أغراض الدنيا إلا لما تبتغيه من طاعة الله تعالى ورضوانه ، وأما أبو الحسن أخي فإنه ينتقم لك ممن ظلمك .
قال : فقلت : يا رسول الله كيف ينتقم لي ممن ظلمني ، وقد لبب في حبل فلم ينتقم ، وغصب على حقه فلم يتكلم ؟
1- يروي حجة الاسلام شعباني , أنه عندما اراد التعمم ولبس الزي الديني , توجه عند الشيخ محمد تقي بهجت لكي يتبرك بقيام الشيخ بوضع العمامه على رأسه , وكان ذلك في مسجده بعد صلاة الصبح جماعه , يقول الشعباني : وعندما وضع الشيخ العمامه على رأسي سألني عن الموضع الذي
كيف تجعل أولادك يصلون موقع سماحة الشيخ سعيد السلاطنة - 2009/06/15 - [المشاهدات : 172] - [التعقيبات : 0]
عن إحدى الأخوات : تقول ..
اقول لكم قصة وقعت معي انا كانت ابنتي بالخامس ابتدائي و الصلاة ثقيلة عليها..
لدرجة اني قلت لها يوما قومي صلي وراقبتها فوجدتها أخذت السجادة ورمتها على الأرض وجاءتني سألتها هل صليت قالت نعم..
صدقوني بدون شعور صفعت وجهها أعرف أني أخطأت.. ولكن الموقف ضايقني وبكيت
الدنيا ولآخرة في صلاة الليل موقع سماحة الشيخ سعيد السلاطنة - 2009/05/31 - [المشاهدات : 121] - [التعقيبات : 0]
الدنيا والآخرة في صلاة الليل
يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب (تفسير الميزان) رحمه الله: حينما كنتُ في بداية شبابي متشرِّفاً بالنجف الأشرف لدراسة العلوم الإسلامية، كنت بين حين وآخر أذهب بخدمة المرحوم آية الله القاضي (من كبار العلماء والأساتذة في الحوزة) وذلك بحكم القرابة وصلة الرحم.
فذات يوم، كنت واقفاً عند باب مدرسة كان يمرّ بها المرحوم القاضي في طريقه. فلما اقترب دنى إليّ، فوضع يده على كتفي وقال:
(يا بنيّ.. إن تريد الدنيا فصلِّ صلاة الليل، وإن تريد الآخرة فصلّ صلاة الليل).
خشيت أن تنساني موقع سماحة الشيخ سعيد السلاطنة - 2009/05/06 - [المشاهدات : 108] - [التعقيبات : 0]
يقال بأن نبي الله سليمان سأل نملة :كم تقتاتين لعام؟
فقالت: ثلاث حبات من القمح.
فأخذها وجعلها في حق وجعل معها ثلاث حبات من القمح.
ثم جاءها بعد سنة فوجدها قد أكلت حبة ونصف.
فقال كيف تزعمين انك تقتاتين ثلاث حبات ؟
فقالت :خشيت أن تنساني فوفرت قوت عام آخر.
من كرامات لام البنين سلام الله عليها
وفي القصص الواقعيه والتجارب العمليه خير شاهد ودليل واليكم بعض القصص
القصه الأولى
مسيحي أخذ حاجته
حكى الخطيب الشيخ الصادقي انه في احدى السنوات كنت أرتقي المنبر الحسيني في طهران ، وفي اليوم السابع من محرم ركبت سيارة اجره لأذهب الى المسجد الذي احاضر فيه. فصادف ازدحام شديد في الشارع بسبب مواكب العزاء. فسألني السائق : ما الخبر اليوم؟
قلت الست مسلما ؟ هذا يوم السابع يوم ابي الفضل العباس عليه السلام .
قال : انا مسيحي
قلت : انه يوم العباس وله قصة عندنا.
قال : انا أعرف ألا الفضل العباس جيدا جدا.
ثم أضاف قائلا :
كرامة حسينية موقع سماحة الشيخ سعيد السلاطنة - 2008/05/31 - [المشاهدات : 120] - [التعقيبات : 0]
بداية القرن الثالث عشر الهجري ظهر في سماء المرجعية الدينية اسم المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الأصفهاني المعروف بـ (الوحيد البهبهاني) في حوزة
كربلاء العلمية، وكان مجدِّداً فيها واجتمع حوله علماء وتلاميذ كثيرون.
نقل أحد أبرز تلاميذه وهو السيد محمد كاظم هزار جريبي
قال :
إنني كنت جالساً مع أستاذي الوحيد البهبهاني في مسجد الصحن الشريف إذ دخل زائر غريب وجلس بين يدي السيد وقبل يده وفتح كيساً مليئاً بالذهب (مجوهرات نسائية) وقال: اصرف هذا فيما تراه خيراً وصلاحاً.
زهد المقدس الأردبيلي موقع سماحة الشيخ سعيد السلاطنة - 2008/05/14 - [المشاهدات : 137] - [التعقيبات : 0]
كان الشيخ احمد الاردبيلي الملقب بالمقدس، احد الزّهاد الورعين، ومن اتقى اتقياء عصره . كان الشيخ لا يقطع صلاة اللّيل ابدا، ولا يشغله اي شيء عن عبادة الله.
وذات مرة ذهب الشيخ احمد الى البئر ليستقي من الماء ويتوضأ. ولكنه لما اخرج الدلو رآه مملوء بدل الماء بالاحجار الكريمة.
- سبحان الله ما هذا؟
حكى أحد العلماء و قال : كنت جالسًا قرب تل الزينبية و بجانبي رجل واقف ، و في الأثناء و قعت عيني على المرحوم آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني أكبر مراجع زمانه للشيعة أنه خرج مع مرافقيه من حرم الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام . فالتفت إلى الرجل و إذا به انطلق منفعلاً نحو السيد الأصفهاني و هو يقول بصوت عال : سوف أشتمه بئس شتيمة !
و بعد دقائق رأيته عاد باكيًا و عليه آثار الخجل و الندامة ! سألته عن السبب لهذه المفارقة العجيبة بين الموقفين ؟