
عن أبي عبد الله عليه السلام إنه فال: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) الليلة: فاطمة، والقدر: الله، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر.
البحار: ج43، ص65.
والتشابه من وجوه:
الأول: إن ليلة القدر مجهولة للناس من حيث القدر والمنزلة والعظمة، والناس فطموا وقطعوا عن معرفتها، وكذلك البضعة الأحمدية والجزء المحمدية عليها السلام مجهولة قدرها، مخفية قبرها.
والثاني: كما أن ليلة القدر يفرق فيها كل أمر حكيم، كذلك بفاطمة يفرق بين الحق
